فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 305

6 -يُدَبِّرُ الْأَمْرَ: أي يقدر «1» .

6 -ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ: أي يصعد إلى مستقره في غيب اللّه «2» .

6 -فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ: أي مدة نزوله، أو عروجه ألف سنة من أيام الدنيا؛ لأن المسافة بين السماء والأرض خمسمائة سنة، فهذه للنزول ومثلها للعروج.

11 -أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ: أي بلينا في التراب «3» .

12 -يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ: أي يقبض أرواحكم.

13 -ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ: أي خافضوا.

17 -تَتَجافى جُنُوبُهُمْ: أي تتباعد عن النوم في مواضع الاضطجاع «4» .

28 -إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ: اليابسة التي لا نبات فيها؛ وهي كل أرض تزرع في جميع الآفاق. وقيل إنها أرض باليمن يأتيها كل عام

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) يعود إليه الأمر والتدبير حين ينقطع أمر الأمراء، وأحكام الحكام وينفرد اللّه تعالى بالأمر.

ابن الجوزي. زاد المسير 6/ 334. الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) في «ز» : أي بلينا وحصنا. وهذا تصحيف علّها وخفينا.

(4) جفا الشي ء تجافى: لم يلزم مكانه. وجفا جنبه عن الفراش وتجافى نبا عنه ولم يطمئن إليه. ابن منظور، اللسان «جفا» . في «ز» : «تَتَجافى» : تتباعد «عن المضاجع» . أي مواضع الاضطجاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت