تفسير غريب القرآن، ص: 304
29 -إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: أي كخلق نفس واحدة وبعثها في قدرة اللّه تعالى. فإن خلق جميع العالم وخلق ذرة في قدرة اللّه سواء «1» .
33 -وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ: أي أظلم «2» .
33 -كَالظُّلَلِ: أي كالسحاب «3» .
33 -فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: أي محسن مستقيم وهذا هو المؤمن باللّه.
ومنهم من هو جائر «4» .
33 -كُلُّ خَتَّارٍ: أي كل غدار «5» .
(1) في «ز» : إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ»: إلّا كخلق نفس واحدة وبعثها. والباقي ساقط.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) قال ابن قتيبة: يريد أن بعضه فوق بعض، فله سواد من كثرته. والبحر ذو ظلال لأمواجه. الغريب ص 344.
(4) في «ز» : «فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ» : أي محسن للقول في ربه مصر على كفره. ولعل فيه سقط وتصحيف.
(5) قال ابن قتيبة: الختر: أقبح الغدر، وأشدّه. الغريب ص 345.