تفسير غريب القرآن، ص: 303
19 -كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ: أي معجب. والخيلاء والفخور على النّاس استخفاف بهم «1» .
20 -وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ: أي اقصد وامش بسكينة. والاقتصاد التوسط في المشي «2» .
20 -وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ: أي اخفض بعض صوتك ولا ترفعه «3» .
20 -إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ: أي أقبحها «4» .
20 -لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: فرفع الصوت من الآدمي كذلك؛ إلا فيما أمر أن يرفع صوته فيه كالأذان ونحوه «5» .
21 -وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ: أي أكمل.
25 -ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ: أي نلقيهم في النار كرها، ونلجئهم فيها إلى «6» .
25 -عَذابٍ غَلِيظٍ: أي الشديد.
28 -وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ: أي يزيد فيه «7» .
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «وَ اقْصِدْ فِي مَشْيِكَ» أي اقصد وامشي على سكينة. والباقي ساقط.
(3) في «ز» : «وَ اغْضُضْ» : أي اخفض. والباقي ساقط.
(4) أقبحها بلغة حمير. السيوطي، الإتقان 1/ 176. والكلمة ساقطة في «ز» :.
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «ثم نظطرهم» : نلجئهم.
(7) وحكى جماعة من أهل اللغة منهم أبو عبيد أنه يقال: إذا كثّر شي ء شيئا بنفسه مدّه. وإذا كثّره بغيره أمدّه. القرطبي، الجامع 7/ 352.