تفسير غريب القرآن، ص: 225
روي أن من قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى «1» . ووقي فتنة القبر «2» . وأعطي نورا ما بينه وبين مكة «3» . وكان له من الأجر كما بين السماء والأرض «4» .
ابن ملقن، عمر بن على، تفسير غريب القرآن
(1) أخرج ابن مردويه عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم: «ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض، ولكاتبها من الأجر مثل ذلك؟ ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ العشر الأواخر منها عند نومه بعثه اللّه أي الليل شاء؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه.
قال: سورة أصحاب الكهف. السيوطي، الدر المنثور 5/ 356. وأخرج البيهقي عن أبي سعيد الخدري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين. السنن الكبرى: كتاب الجمعة باب ما يؤمر به في ليلة الجمعة ويومها من كثرة الصلاة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقراءة سورة الكهف وغيرها 3/ 249.
(2) ذكر القرطبي من حديث أنس أنه قال: «من قرأ بها أعطي نورا بين السماء والأرض، ووقي بها فتنة القبر. الجامع 10/ 346.
(3) أخرج الدارمي عن أبي سعيد الخدري قال: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق» : السنن: كتاب فضائل القرآن- باب فضل سورة الكهف 2/ 454.
(4) أخرج الإمام أحمد بإسناده عن معاذ بن أنس الجهني رضي اللّه عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال: «من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورا من قدمه إلى رأسه. ومن قرأها كلها كانت له نورا ما بين السماء إلى الأرض» . المسند 3/ 439.
وجاء في فضائل سورة الكهف الحديث الذي رواه مسلم عن أبي الدرداء أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من حفظ عشر آيات من أوّل سورة الكهف، عصم من الدّجّال» . الصحيح: كتاب صلاة المسافرين- باب فضل سورة الكهف وآية الكرسي--