تفسير غريب القرآن، ص: 199
4 -وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ: أي يشغلهم.
8 -لَوْ ما: أي هلّا.
13 -نَسْلُكُهُ: أي ندخله.
15 -فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ: تمادوا يصعدون «1» .
16 -سُكِّرَتْ أَبْصارُنا: أي سدّت «2» .
17 -فِي السَّماءِ بُرُوجًا: أي هي الكواكب الاثني عشر «3» .
19 -إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ: أي صعد من الشياطين خفية.
19 -فَأَتْبَعَهُ: أي لحقه.
19 -شِهابٌ مُبِينٌ: أي نجم ظاهر من نجم الرجوم.
(1) أي لو صعدوا إلى السماء وشاهدوا الملكوت والملائكة لأصروا على الكفر؛ عن الحسن وغيره. وقيل: الضمير في «عليهم» للمشركين، وفي «فَظَلُّوا» للملائكة، تذهب وتجي ء. أي لو كشف لهؤلاء حتى يعاينوا أبوابا في السماء تصعد فيها الملائكة وتنزل لقالوا: رأينا بأبصارنا ما لا حقيقة له؛ عن ابن عباس وقتادة. القرطبي، الجامع 10/ 8.
وعرج في الدرج والسلم يعرج أي ارتقى. ابن منظور، اللسان «عرج» . في «ز» : أي يصعدون.
(2) في الأصل: «شدت» والتصويب من «ز» .
(3) قال اليزيدي: منازل للشمس والقمر. غريب القرآن ص 199. والبروج: القصور، الواحد برج وبه سمي بروج النجوم لمنازلها المختصة بها. الأصفهاني، المفردات ص 41. وقال أبو صالح: هي النجوم العظام، قال قتادة: سميت بروجا لظهورها. ابن الجوزي زاد المسير 4/ 387. وأصل البروج الظهور ومنه تبرج المرأة لإظهار زينتها.
القرطبي، الجامع 10/ 9.