فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 200

23 -لَواقِحَ: أي حاملة للماء «1» .

23 -وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ: أي ليس في وسعكم أن تخزنوا الماء بقدر حاجتكم إليه.

27 -مِنْ صَلْصالٍ: أي طين يابس إذا نقر كان له صوت «2» .

27 -مِنْ حَمَإٍ: هو الطين المتغير «3» الأسود «4» .

27 -مَسْنُونٍ: أي مغير الريح «5» .

28 -وَالْجَانَّ: هو اسم الجن.

28 -مِنْ نارِ السَّمُومِ: أي الزائدة في الالتهاب «6» .

56 -مِنَ الْقانِطِينَ: أي الآيسين «7» .

61 -لَمِنَ الْغابِرِينَ: أي الباقين في لهلاك.

(1) معنى لواقح حوامل لأنها تحمل الماء والتراب والسحاب والخير والنفع. قال الأزهري:

وجعل الريح لاقحا لأنها تحمل السحاب أي تقله وتصرفه ثم تمريه فتستدره أي تنزله.

وقيل لواقح بمعنى ملقحة وهو الأصل ولكنها لا تلقح إلا وهي في نفسها لاقح كأن الرياح لقحت بخير. وقيل: ذات لقح، أي منها ما يلقح الشجر ومنها ما يأتي بالسحاب. القرطبي، الجامع 10/ 15.

(2) قال اليزيدي: الطين اليابس الذي لم تصبه نار، فإذا نقرته سمعت له صلصلة أي صوتا.

فإذا مسّته النار فهو فخار. غريب القرآن ص 200. وفي «ز» : أي طين يابس مصوت.

(3) في الأصل المنشر والصواب ما أثبتناه وهي ساقطة في «ز» .

(4) قال ابن عباس: الحمأ: الطين بلغة حمير. اللغات في القرآن ص 31.

(5) قال ابن عباس: المسنون: المنتن بلغة حمير. اللغات في القرآن ص 31. وهو من قولهم: تسنى الشي ء إذ أنتن، وإنما قيل له مسنون لتقادم السنين عليه. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 398.

(6) في «ز» : أي نار ذات التهاب.

(7) القنوط: اليأس من الخير، وقيل أشد اليأس من الشي ء. ابن منظور، اللسان «قنط» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت