تفسير غريب القرآن، ص: 501
4 -جَدُّ رَبِّنا: أي عظمة ربنا «1» .
5 -وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا: يعنون إبليس ومن وافقه «2» .
5 -عَلَى اللَّهِ شَطَطًا: أي جورا وعلوا في الكذب وأصل الشطط البعد «3» .
7 -رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ: الآية كان الرجل في الجاهلية إذا نزل واديا قال أعوذ بعظيم هذا الوادي فازداد الجن بذلك «4» .
7 -رَهَقًا: أي عتوا وتكبرا حيث علموا أن الإنس يعظمونهم، وقيل ازداد الإنس بذلك إثما «5» .
9 -لَمَسْنَا السَّماءَ: أي طلبناهم لاستراق السّمع «6» .
9 -مُلِئَتْ حَرَسًا: أي حفظا «7» .
(1) في «ز» : «جَدُّ رَبِّنا» : عظمته.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «شَطَطًا» : جورا عن الحق.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «رَهَقًا» : غيّا أو فسادا أو سفها أو طغيانا أو إثما أو طسا أقوال.
(6) في «ز» : «لَمَسْنَا السَّماءَ» طلبنا لاستراق السمع، وقيل أي مسسناها.
(7) في «ز» : «مُلِئَتْ حَرَسًا» . أي حراسا ومعناه حفاظا وقال شديدا على ظاهر اللفظ الموحد.