تفسير غريب القرآن، ص: 518
2 -وَالْمُرْسَلاتِ: أي أقسم بالمرسلات؛ أي الرياح. وقيل الملائكة المرسلين بالمعروف والأمر والنهي. وقوله:
2 -عُرْفًا: أي كعرف الفرس «1» .
3 -فَالْعاصِفاتِ: أي الشديدة الهبوب «2» .
4 -وَالنَّاشِراتِ: الرياح أيضا تنشر السحاب للغيث.
5 -فَالْفارِقاتِ: أي الملائكة تفرق بين الحق والباطل «3» .
6 -فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا: الملائكة أيضا تلقي القرآن على الرسل «4» .
7 -عُذْرًا أَوْ نُذْرًا: إن أرسلت بالرحمة كانت إعذارا، وإن أرسلت بالعقوبة كانت إنذارا، وقيل المرسلات: الملائكة أرسلت بالعرف؛ أي بالمعروف. وعصوفها شدة سيرها في العروج والنزول من الناقة العصوف نشرها لكتب أعمال الخلق. وفرقها نزولها بالفرق بين الحق والباطل. «فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا» وحيا على الأنبياء للإعذار والإنذار.
وقيل والناشرات للأمطار تنشر النبات فالفارقات: آيات الفراق يفرق بين
(1) في «ز» : «وَ الْمُرْسَلاتِ عُرْفًا» أقسم بالرياح المرسلات بعضها على أثر بعض كعرف الفرس.
(2) في «ز» : «فَالْعاصِفاتِ» : كذلك والمعصوف شدة الهبوب.
(3) في «ز» : «فَالْفارِقاتِ» : الرياح أيضا لتكون، لتعذب الكفار فيفرق بين الحق والباطل.
(4) في «ز» : «فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا» : الرياح أيضا فيها الذكر أي الوعظ.