فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 167

6 -يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ: أي يخفون ما فيه من العداوة ويعرضون بقلوبهم عنك «1» .

6 -لِيَسْتَخْفُوا: أي يستتروا.

6 -يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ: أي يتغطون بها.

8 -لِيَبْلُوَكُمْ: أي ليختبركم «2» .

9 -إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ: أي إلى حين معلوم يعني أيام «3» .

16 -لا يُبْخَسُونَ: أي لا ينقصون.

18 -مِنَ الْأَحْزابِ: أي من الفرق وأصناف الملل.

24 -وَأَخْبَتُوا: أي تابوا وخضعوا واطمأنوا إلى ذكر ربهم «4» .

وقوله:

23 -لا جَرَمَ: أي لا بد ولا محالة «5» . وقيل: أي حقا. وقيل «لا» نفي و «جرم» أي كسب.

28 -أَراذِلُنا: أي أسافلنا دون رؤسائنا. وقيل: أخسّاؤنا «6» .

(1) في «ز» : أو تعرضوا بقلتهم عنك.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) وأصل الأمة الجماعة فعبر عن الحين والسنين بالأمة لأن الأمة تكون فيها. القرطبي، الجامع 9/ 109. في «ز» : أي إلى حين معلوم والباقي ساقط.

(4) في «ز» : أي أنابوا أو خضعوا أو اطمأنوا إلى ذكر ربهم.

(5) في الأصل و «ز» : ولا مخالفة والصواب ما أثبتناه.

(6) قال النحاس: الأراذل هم الفقراء، والذين لا حسب لهم والخسيسو الصناعات. قال-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت