تفسير غريب القرآن، ص: 166
86 -لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً: أي لا تبتلينا ببلاء يشمتون به فينا ويعتقدون أنهم خير منا ويزدادون كفرا «1» .
89 -رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ: أي اذهب أثرها «2» .
93 -فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ: أي نلقيك على نجوة من الأرض أي مرتفع.
93 -بِبَدَنِكَ: يعني «3» من غير روح. وقيل البدن الدرع «4» .
وقوله:
101 -وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ: أي الإثم أو العذاب.
(1) أي لا تنصرهم علينا، فيكون ذلك فتنة لنا عن الدين، أو لا تمتحنّا بأن تعذّبنا على أيديهم. وقال مجاهد: المعنى لا تهلكنا بأيدي أعدائنا، ولا تعذبنا بعذاب من عندك، فيقول أعداؤنا لو كانوا على حق لم نسلّط عليهم؛ فيفتنوا. وقال أبو مجلز وأبو الضّحى:
يعني لا تظهرهم علينا فيروا أنهم خير منا فيزدادوا طغيانا. القرطبي، الجامع 8/ 370.
الكلمة ساقطة في «ز» . ووقعت هذه الكلمة والتي قبلها على الترتيب بعد كلمة «ببدنك في الأصل وموضعها على ترتيب المصحف هنا.
(2) أي عاقبهم على كفرهم بإهلاك أموالهم. قال الزجاج: طمس الشي ء إذهابه عن صورته. القرطبي، الجامع 8/ 374.
(3) في «ز» : أي.
(4) في الأصل: الضرع والتصويب من «ز» .