تفسير غريب القرآن، ص: 165
62 -إِذْ تُفِيضُونَ: أي تشرعون «1» .
62 -وَما يَعْزُبُ: أي يغيب «2» أو يبعد.
67 -وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ: أي يكذبون «3» .
72 -فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ: بالقطع «4» أي اعزموا عليه.
72 -وَشُرَكاءَكُمْ: أي وادعوا «5» شركاءكم. وقوله:
72 -عَلَيْكُمْ غُمَّةً: أي ضيقا «6» .
72 -ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَ: أي أفرغوا «7» إلى ما تريدون بي «8» .
79 -لِتَلْفِتَنا: أي لتصرفنا.
84 -أَنْ يَفْتِنَهُمْ: أي يردهم إلى الكفر «9» وقوله:
(1) أي تأخذون فيه، والهاء عائدة على العمل؛ يقال أفاض فلان في الحديث والعمل إذا اندفع فيه. ابن عباس: «تفيضون فيه» : تفعلونه. الأخفش: تتكلمون. ابن زيد:
تخوضون. ابن كيسان: تنشرون القول. وقال الضحاك: الهاء عائدة على القرآن؛ المعنى: إذ تشيعون في القرآن الكذب. القرطبي، الجامع 8/ 356.
(2) بلغة كنانة. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 28.
(3) وقد تقدم في الأنعام 6/ 117. ووقعت هذه الكلمة في الأصل بعد كلمة «شُرَكاءَكُمْ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(4) أي بقطع الألف.
(5) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(6) وقال ابن عباس: يعني شبهة بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 28.
(7) في «ز» : انزعوا.
(8) قال الفراء: معناه امضوا إليّ، كما يقال قد قضى فلان، يراد: قد مات ومضى معاني القران 1/ 474. وقال ابن قتيبة: أي اعملوا بي ما تريدون. غريب القرآن ص 198.
(9) الكلمة ساقطة في «ز» .