فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 164

27 -قَتَرٌ: أي غابر ومعه سواد «1» .

28 -أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا: جمع قطعة وبإسكان الطاء نقصا «2» .

29 -فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ: أي فرقنا وليس من الزوال «3» .

31 -تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ: بالباء الموحدة يعني تختبر وبالتاء من فوق أي تقرأ وتتّبع هو من التلاوة. ومعناه أي ظهور أثر عمله له «4» .

54 -وَيَسْتَنْبِئُونَكَ: أي يستخبرونك.

55 -وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ: أي أخفوها أو أظهروها وهذا من الأضداد

«وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ» أخفوها عن أتباعهم أو أظهروها من الأضداد. «5» .

(1) في الأصل: شرار والتصويب من «ز» .

(2) «قِطَعًا» : جمع قطعة وعلى هذا يكون «مظلما» حال من «الليل» أي أغشيت وجوههم قطعا من الليل في حال ظلمته. القرطبي، الجامع 8/ 333. وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو وحمزة «قطعا» مفتوحة الطاء، وقرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب «قطعا» بتسكين الطاء. ابن الجوزي زاد المسير 4/ 26. وقال ابن قتيبة: من قرأها: «قطعا من الليل» أراد اسم ما قطع. الغريب ص 196.

(3) قال اليزيدي: «فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ» : من المزايلة، زاله يزيله مثل مازه يميزه. غريب القرآن ص 170. وقال ابن عباس: يعني فميّزنا بينهم بلغة حمير. اللغات في القرآن ص 28.

(4) قرأ حمزة والكسائي وخلف وزيد عن يعقوب «تتلوا» بالتاء. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 27، 28 قال ابن قتيبة: أي تقرأ في الصحف ما قدمت من أعملها. الغريب ص 196. في «ز» : «تتلوا» : بالتاء من التلاوة؛ أي تقرأ. وقيل تتبع. وبالباء نختبر ومعناه ظهور أثر عمله له.

(5) يعني رؤساءهم، أي أخفوا ندامتهم عن أتباعهم. الجامع، القرطبي 8/ 352. في «ز» :

«وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ» أخفوها عن أتباعهم أو أظهروها من الأضداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت