تفسير غريب القرآن، ص: 164
27 -قَتَرٌ: أي غابر ومعه سواد «1» .
28 -أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا: جمع قطعة وبإسكان الطاء نقصا «2» .
29 -فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ: أي فرقنا وليس من الزوال «3» .
31 -تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ: بالباء الموحدة يعني تختبر وبالتاء من فوق أي تقرأ وتتّبع هو من التلاوة. ومعناه أي ظهور أثر عمله له «4» .
54 -وَيَسْتَنْبِئُونَكَ: أي يستخبرونك.
55 -وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ: أي أخفوها أو أظهروها وهذا من الأضداد
«وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ» أخفوها عن أتباعهم أو أظهروها من الأضداد. «5» .
(1) في الأصل: شرار والتصويب من «ز» .
(2) «قِطَعًا» : جمع قطعة وعلى هذا يكون «مظلما» حال من «الليل» أي أغشيت وجوههم قطعا من الليل في حال ظلمته. القرطبي، الجامع 8/ 333. وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو وحمزة «قطعا» مفتوحة الطاء، وقرأ ابن كثير والكسائي ويعقوب «قطعا» بتسكين الطاء. ابن الجوزي زاد المسير 4/ 26. وقال ابن قتيبة: من قرأها: «قطعا من الليل» أراد اسم ما قطع. الغريب ص 196.
(3) قال اليزيدي: «فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ» : من المزايلة، زاله يزيله مثل مازه يميزه. غريب القرآن ص 170. وقال ابن عباس: يعني فميّزنا بينهم بلغة حمير. اللغات في القرآن ص 28.
(4) قرأ حمزة والكسائي وخلف وزيد عن يعقوب «تتلوا» بالتاء. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 27، 28 قال ابن قتيبة: أي تقرأ في الصحف ما قدمت من أعملها. الغريب ص 196. في «ز» : «تتلوا» : بالتاء من التلاوة؛ أي تقرأ. وقيل تتبع. وبالباء نختبر ومعناه ظهور أثر عمله له.
(5) يعني رؤساءهم، أي أخفوا ندامتهم عن أتباعهم. الجامع، القرطبي 8/ 352. في «ز» :
«وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ» أخفوها عن أتباعهم أو أظهروها من الأضداد.