تفسير غريب القرآن، ص: 524
2 -وَالنَّازِعاتِ: أي الملائكة تنزع أرواح الكفار «1» .
2 -غَرْقًا: أي جذبا شديدا، من غرق السهم في القوس، وهو جذبه إلى آخره «2» .
3 -وَالنَّاشِطاتِ: أي تنشط أرواح المؤمنين بسهولة «3» .
4 -وَالسَّابِحاتِ: الملائكة تسبح في هبوطها وصعودها بسرعة «4» .
5 -فَالسَّابِقاتِ: أي سبق الجن لاستماع الوحي، أو إلى الإيمان والعبادة «5» .
6 -فَالْمُدَبِّراتِ: أي الملائكة تقوم بتدبير الأمور بأمر اللّه. وقيل النازعات: القسيّ، والناشطات. الإرهاق، والسابحات: السفن، والسابقات: الخيل، والمدبرات: الملائكة «6» .
(1) في «ز» : «وَ النَّازِعاتِ» : هم الملائكة تنزع أرواح بني آدم.
(2) في «ز» : «غَرْقًا» : أي إغراقا كالنزع في القوس.
(3) في «ز» : «وَ النَّاشِطاتِ» : أي قابضات أرواح المؤمنين بسهولة، كما ينشط العقال والأولى في حق الكفار.
(4) في «ز» : «وَ السَّابِحاتِ» : النازلات بسرعة.
(5) في «ز» : «فَالسَّابِقاتِ» : سبق الجن باستماع الوحي ... الخ.
(6) في «ز» : «فَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا» : يقوم بتدبير أمور الرياح والأمطار وعمرها بإذن اللّه. وقيل هي النجوم تنزع من أفق إلى أفق وتنشط تسير من موضع إلى موضع وتسبح في الفلك ويسبق بعضها بعضا.