تفسير غريب القرآن، ص: 580
2 -الْعادِياتِ: الخيل.
2 -ضَبْحًا: أي ضباحها «1» .
3 -فَالْمُورِياتِ قَدْحًا: من قولك وريت الزناد، اقتدحت منه النار؛ ومعناه إن عدت تطير بشرار النار من الحجارة تقدحه بحوافرها وعنى به خيل المجاهدين في سبيل اللّه «2» .
4 -فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا: أي تغير في سبيل اللّه عند الصبح «3» .
5 -فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا: أي غبارا تكثره بعدوها، وقيل الضمير في به للمكان «4» .
5 -نَقْعًا: غبارا «5» .
6 -فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا: أي براكبها، تتوسط به جمع الأعداء في القتال «6» .
(1) قال قتادة: تضبح إذا عدت؛ أي تحمحم. القرطبي، الجامع 20/ 153. هذه الكلمة وسابقتها واحدة في «ز» : هكذا: «وَ الْعادِياتِ ضَبْحًا» : خيول الغزاة تعدو فتضبح أي تحمحم. أو سفن.
(2) في «ز» : «فَالْمُورِياتِ قَدْحًا» : تقدح النار بحوافرها من الحجر.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) في «ز» : «فَأَثَرْنَ بِهِ» : أو بالعدو، أو الغبار.
(5) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(6) في «ز» : أي توسطن جمع الأعداء.