تفسير غريب القرآن، ص: 91
5 -ذُو انْتِقامٍ: أي انتصار لأوليائه من أعدائه «1» .
8 -مُحْكَماتٌ: يعني متقنات «2» .
8 -أُمُّ الْكِتابِ: أي أصله.
8 -وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ: أي مشتبهات «3» .
8 -فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ: أي ميل «4» .
8 -ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ: هنا هي الكفر «5» .
8 -وَالرَّاسِخُونَ: أي الثابتون.
8 -وَما يَذَّكَّرُ: أي يتعظ.
8 -أُولُوا الْأَلْبابِ: أولو العقول الراسخة.
9 -رَبَّنا لا تُزِغْ: أي لا تمل «6» .
(1) في «ز» : «ذُو انْتِقامٍ» : وانتصار لاوليائه من اعدائه.
(2) فقال جابر بن عبد اللّه، وهو مقتضى قول الشعبي وسفيان الثوري وغيرهما: المحكمات من آي القرآن ما عرف تأويله وفهم معناه وتفسيره. القرطبي، الجامع 4/ 9.
(3) والمتشابه ما لم يكن لأحد إلى علمه سبيل مما استأثر اللّه تعالى بعلمه دون خلقه.
القرطبي، الجامع 4/ 9، 10.
(4) الزيغ الميل عن الاستقامة. الأصفهاني، المفردات 217.
(5) في «ز» : «الْفِتْنَةِ» : هنا الكفر أو اللبس.
(6) إزاغة القلب فساد وميل عن الدين. القرطبي، الجامع 4/ 19.