فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 92

11 -لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ: أي لن تنفعهم «1» .

12 -كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ: يعني «2» كعادتهم «3» .

13 -وَتُحْشَرُونَ: أي وتجمعون «4» .

13 -وَبِئْسَ الْمِهادُ: أي ما مهدوا لأنفسهم، أو القرار «5» .

14 -فِي فِئَتَيْنِ: أي طائفتين «6» .

14 -الْتَقَتا: يعني اجتمعتا.

-وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ: أي يقوي.

15 -وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ: أي المحسنة «7» .

(1) أي لن تدفع عنهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب اللّه شيئا. القرطبي، الجامع 4/ 21.

(2) في «ز» : أي.

(3) والدأب: العادة والشأن. ودأب الرجل في عمله يدأب دأبا ودءوبا إذا جدّ واجتهد.

وأدأب بعيره: إذا جهده في السير. والدائبان: الليل والنهار. القرطبي، الجامع 4/ 22.

وبلغة جرهم: كدأب: كأشباه. السيوطي، الإتقان 1/ 176.

(4) بلغة جرهم. السيوطي، الإتقان 1/ 176.

(5) يعني جهنم، فكأن المعنى: بئس فعلهم الذي أدّاهم إلى جهنم. القرطبي، الجامع 4/ 24.

(6) يعني المسلمين والمشركين يوم بدر. القرطبي، الجامع 4/ 25. وقد تقدم في البقرة 2/ 250. وفي «ز» : «فِي فِئَتَيْنِ» : في طائفتين.

(7) الراعية في المروج والمسارح، يقال سامت الدابة والشاة إذا سرحت تسوم سوما فهي سائمة والسوم الرعي والسوم كل بهيمة ترعى، وقيل المعدّة للجهاد قاله ابن زيد وقال مجاهد: المطهمة الحسان، وقال عكرمة سوّمها الحسن من قولهم رجل وسيم وروي عن ابن عباس أنه قال: المعلمة بشيات الخيل في وجوهها من السيما وهي العلامة.

قال القرطبي: كل ما ذكر يحتمله اللفظ فتكون راعية معدّة حسانا معلمة لتعرف من غيرها. قال أبو زيد: أصل ذلك أن تجعل عليها صوفة أو علامة تخالف سائر جسدها لتبين من غيرها في المرعى. القرطبي، الجامع 4/ 33، 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت