تفسير غريب القرآن، ص: 92
11 -لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ: أي لن تنفعهم «1» .
12 -كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ: يعني «2» كعادتهم «3» .
13 -وَتُحْشَرُونَ: أي وتجمعون «4» .
13 -وَبِئْسَ الْمِهادُ: أي ما مهدوا لأنفسهم، أو القرار «5» .
14 -فِي فِئَتَيْنِ: أي طائفتين «6» .
14 -الْتَقَتا: يعني اجتمعتا.
-وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ: أي يقوي.
15 -وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ: أي المحسنة «7» .
(1) أي لن تدفع عنهم أموالهم ولا أولادهم من عذاب اللّه شيئا. القرطبي، الجامع 4/ 21.
(2) في «ز» : أي.
(3) والدأب: العادة والشأن. ودأب الرجل في عمله يدأب دأبا ودءوبا إذا جدّ واجتهد.
وأدأب بعيره: إذا جهده في السير. والدائبان: الليل والنهار. القرطبي، الجامع 4/ 22.
وبلغة جرهم: كدأب: كأشباه. السيوطي، الإتقان 1/ 176.
(4) بلغة جرهم. السيوطي، الإتقان 1/ 176.
(5) يعني جهنم، فكأن المعنى: بئس فعلهم الذي أدّاهم إلى جهنم. القرطبي، الجامع 4/ 24.
(6) يعني المسلمين والمشركين يوم بدر. القرطبي، الجامع 4/ 25. وقد تقدم في البقرة 2/ 250. وفي «ز» : «فِي فِئَتَيْنِ» : في طائفتين.
(7) الراعية في المروج والمسارح، يقال سامت الدابة والشاة إذا سرحت تسوم سوما فهي سائمة والسوم الرعي والسوم كل بهيمة ترعى، وقيل المعدّة للجهاد قاله ابن زيد وقال مجاهد: المطهمة الحسان، وقال عكرمة سوّمها الحسن من قولهم رجل وسيم وروي عن ابن عباس أنه قال: المعلمة بشيات الخيل في وجوهها من السيما وهي العلامة.
قال القرطبي: كل ما ذكر يحتمله اللفظ فتكون راعية معدّة حسانا معلمة لتعرف من غيرها. قال أبو زيد: أصل ذلك أن تجعل عليها صوفة أو علامة تخالف سائر جسدها لتبين من غيرها في المرعى. القرطبي، الجامع 4/ 33، 34.