تفسير غريب القرآن، ص: 93
19 -شَهِدَ اللَّهُ: أي أعلم اللّه.
24 -أَلَمْ تَرَ: أي ألم تعلم.
27 -وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ: أي تأخذ الملك.
29 -وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ: أي ذاته.
31 -لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَدًا: أي غاية في البعد «1» .
36 -مُحَرَّرًا: مخلصا للعبادة «2» .
38 -وَأَنْبَتَها: أي انشأها ورباها.
38 -وَكَفَّلَها: أي قام بها وبالتشديد يعني «3» جعله اللّه كافلها «4» .
40 -وَحَصُورًا: أي ممتنعا عن النساء مع القدرة عليهن «5» .
(1) عبارة «في البعد» ساقطة في «ز» .
(2) من هذا تحرير الكتاب، وهو تخليصه من الاضطراب والفساد. وروى خصيف عن عكرمة ومجاهد: أن المحرّر الخالص للّه عزّ وجل لا يشوبه شي ء من أمر الدنيا.
القرطبي، الجامع 4/ 66، 67.
(3) ساقطة في «ز» .
(4) وقرأ الكوفيون «وَ كَفَّلَها» بالتشديد، فهو يتعدّى إلى مفعولين؛ والتقدير وكفّلها ربّها زكريا، أي ألزمه كفالتها وقدّر ذلك عليه ويسره له. وفي مصحف أبيّ «و أكفلها» والهمزة كالتشديد في التعدّي. وخففه الباقون على إسناد الفعل إلى زكرياء فأخبر اللّه تعالى أنه هو الذي تولّى كفالتها والقيام بها؛ بدلالة قوله: أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ قال مكّيّ: وهو الاختيار؛ لأن التشديد يرجع إلى التخفيف، لأن اللّه تعالى إذا كفّلها زكريا كفلها بأمر اللّه، ولأن زكريا إذا كفلها فعن مشيئة اللّه وقدرته؛ فعلى ذلك فالقراءتان متداخلتان.
وروى عمرو بن موسى عن عبد اللّه بن كثير وأبي عبد اللّه المزني: «و كفلها» بكسر الفاء.
القرطبي، الجامع 4/ 70.
(5) أصله من الحصر وهو الحبس. حصرني الشي ء وأحصرني إذا حبسني. «وَ حَصُورًا» :
معناه الحابس نفسه عن معاصي اللّه عزّ وجل. القرطبي، الجامع 4/ 77، 79.-