تفسير غريب القرآن، ص: 163
2 -الر: أي أنا اللّه أرى «1» .
3 -قَدَمَ صِدْقٍ: أي هو ما قدم من عمل والصدق الخير والإضافة للمدح كرجل «2» صدق. وقيل: «قدم صدق» محمد صلّى اللّه عليه وسلم «3» للشفاعة. وقيل: مقام صدق تقدمون عليه. وقيل: ما قدّمه اللّه لهم من سابقة الحسنى. وقيل: تقديمهم في الآخرة على غيرهم؛ وفي الصحيح نحن الآخرون السابقون.
8 -لا يَرْجُونَ لِقاءَنا: أي لا يخافون عقابنا. وقيل: اللقاء:
شهود المحشر «4» .
11 -دَعْواهُمْ فِيها: أي دعاؤهم.
17 -وَلا أَدْراكُمْ: أي أعلمكم «5» .
23 -رِيحٌ عاصِفٌ: أي شديد الهبوب.
27 -وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ: أي يغشى «6» .
(1) قد تقدم الكلام عن حروف أوائل السور في البقرة 2/ 2.
(2) في الأصل: لرجل والتصويب من «ز» .
(3) في «ز» : محمد عليه الصلاة والسّلام.
(4) وقيل يرجون يطمعون. فالرجاء يكون بمعنى الخوف والطمع؛ أي لا يخافون عقابا ولا يرجون ثوبا. وجعل لقاء العذاب والثواب لقاء للّه تفخيما لهما. القرطبي، الجامع 8/ 312.
(5) في «ز» : «وَ لا أَدْراكُمْ» : ولا أعلمكم.
(6) رهقه الأمر: غشيه بقهر. الأصفهاني، المفردات ص 204. في «ز» : «تزهق وجوههم» : تغشى. وهو تصحيف.