فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 163

2 -الر: أي أنا اللّه أرى «1» .

3 -قَدَمَ صِدْقٍ: أي هو ما قدم من عمل والصدق الخير والإضافة للمدح كرجل «2» صدق. وقيل: «قدم صدق» محمد صلّى اللّه عليه وسلم «3» للشفاعة. وقيل: مقام صدق تقدمون عليه. وقيل: ما قدّمه اللّه لهم من سابقة الحسنى. وقيل: تقديمهم في الآخرة على غيرهم؛ وفي الصحيح نحن الآخرون السابقون.

8 -لا يَرْجُونَ لِقاءَنا: أي لا يخافون عقابنا. وقيل: اللقاء:

شهود المحشر «4» .

11 -دَعْواهُمْ فِيها: أي دعاؤهم.

17 -وَلا أَدْراكُمْ: أي أعلمكم «5» .

23 -رِيحٌ عاصِفٌ: أي شديد الهبوب.

27 -وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ: أي يغشى «6» .

(1) قد تقدم الكلام عن حروف أوائل السور في البقرة 2/ 2.

(2) في الأصل: لرجل والتصويب من «ز» .

(3) في «ز» : محمد عليه الصلاة والسّلام.

(4) وقيل يرجون يطمعون. فالرجاء يكون بمعنى الخوف والطمع؛ أي لا يخافون عقابا ولا يرجون ثوبا. وجعل لقاء العذاب والثواب لقاء للّه تفخيما لهما. القرطبي، الجامع 8/ 312.

(5) في «ز» : «وَ لا أَدْراكُمْ» : ولا أعلمكم.

(6) رهقه الأمر: غشيه بقهر. الأصفهاني، المفردات ص 204. في «ز» : «تزهق وجوههم» : تغشى. وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت