تفسير غريب القرآن، ص: 148
2 -الْأَنْفالِ: جمع نفل وهو الغنيمة «1» .
2 -ذاتَ بَيْنِكُمْ: أي إلفة بينكم «2» .
3 -وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ: أي خافت «3» .
8 -وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ: أي تحبون بطباعكم أنّ الطائفة التي هي غير ذات الشوكة: السلاح، تكون لكم أي العير التي فيها المال «4» .
10 -مُرْدِفِينَ: أي متتابعين «5» .
12 -النُّعاسَ أَمَنَةً: أي أمانا.
13 -كُلَّ بَنانٍ: أي أطراف أنامل اليدين والرجلين «6» .
(1) النفل الزيادة على الواجب وهو التطوع، والغنيمة نافلة لأنها زيادة فيما أحل اللّه لهذه الأمة مما كان محرما على غيرها. القرطبي، الجامع 7/ 363.
(2) أي كونوا مجتمعين على أمر اللّه في الدعاء: اللّهمّ أصلح ذات البين، أي الحال التي يقع بها الاجتماع. القرطبي، الجامع 7/ 364.
(3) قال السدي: هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر اللّه فينزع عنها. ابن الجوزي، زاد المسير 3/ 320.
(4) الشوكة: الحدة، مستعارة من واحدة الشوك، ويقال: شوك القنا لشباها، ومنها قولهم:
شائك السلاح. الزمخشري، الكشاف 2/ 144.
(5) أي: تأتي فرقة بعد فرقة، وذلك أهيب في العيون. القرطبي، الجامع 7/ 370.
(6) قال الزجاج: واحد البنان بنانة وهي هاهنا الأصابع وغيرها من الأعضاء، ويقال الأطراف القرطبي، الجامع 7/ 379.