تفسير غريب القرآن، ص: 466
5 -ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ: هو الإسلام «1» .
6 -حُمِّلُوا التَّوْراةَ: أي التزموا بالعمل بها «2» .
6 -ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها: أي لم يعملوا بما فيها «3» .
6 -كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفارًا: أي كتبا «4» لا يفهمها ولا ينتفع بها «5» .
7 -قُلْ يا أَيُّهَا الَّذِينَ هادُوا: خطاب لليهود إن كنتم تزعمون أن اللّه يحبكم فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ «6» .
10 -فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ: أي امضوا إلى الجمعة «7» .
10 -وَذَرُوا: ما حرم اللّه «8» .
10 -ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ: أي الصلاة خير لكم من البيع. وكان أهل المدينة قد أصابهم جوع ثم قدمت قافلة فيها طعام، وطلعت إلى
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : «حُمِّلُوا التَّوْراةَ» : ألزموها.
(3) في «ز» : «ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها» : لم يلتزموها.
(4) كتابا بلغة كنانة. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 47.
(5) في «ز» : «أَسْفارًا» : كتبا جمع سفر.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) في «ز» : «فَاسْعَوْا» : فامضوا. والباقي ساقط.
(8) وَذَرُوا الْبَيْعَ: منع اللّه عزّ وجل منه عند صلاة الجمعة، وحرّمه في وقتها على من-