تفسير غريب القرآن، ص: 605
2 -قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ: أي مربيهم بنعمه، وموجدهم من العدم «1» .
3 -مَلِكِ النَّاسِ: أي القادر على تدبير ملكهم، وأمورهم.
الحاكم فيهم في الدنيا والآخرة «2» .
4 -إِلهِ النَّاسِ: أي معبودهم الذي لا يستحق العبادة إلا هو، المنفرد بأوصاف الإلهية «3» .
5 -مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ: أي الشيطان الذي يوسوس في صدور النّاس.
5 -الْخَنَّاسِ: أي يخنس ويسكن إذا ذكر العبد ربه.
6 -يُوَسْوِسُ: إذا غفل، والشيطان الموسوس قد يكون من الجن ويكون من شياطين الإنس. وإخوان السوء هم يوسوسون عن معاينة ومشافهة فهو أقوى. ومعنى قوله: «4»
7 -مِنَ الْجِنَّةِ: أي أعوذ باللّه من الموسوس من الجنّة أي الجن.
(1) الكلمة ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) الكلمات الثلاث هذه وسابقتيها في «ز» هكذا: «الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ» : هو الشيطان يختم في صدور بني آدم، فإذا ذكر اللّه خنس؛ أي تأخر وخرج من الصدر واختفى فإذا غفل وسوس في القلب.