تفسير غريب القرآن، ص: 302
7 -مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ: هو الغناء، أو الغيبة «2» ، أو كتب الغناء، أو يختار ما يلهيه من الحديث كقصص الملوك وشراء «3» كتبها.
15 -وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ: أي فطامه.
16 -وَاتَّبِعْ سَبِيلَ: أي طريق «4» .
19 -ولا تصاعر خدك للناس: أي لا تمله معرضا عنهم تكبرا، أو استخفافا «5» .
19 -وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا: أي بطرا وعجبا «6» .
(1) عليه السّلام: ساقطة في «ز» .
(2) في «ز» : المغنية.
(3) في «ز» : أو شراء.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) «تُصَعِّرْ» : قرأ نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي بألف من غير تشديد. وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب «تُصَعِّرْ» بتشديد العين من غير ألف. قال الفراء هما لغتان ومعناهما الإعراض من الكبر. وقرأ أبي بن كعب وأبو رجاء وابن السميفع وعاصم الجحدري: «و لا تصعر» بإسكان الصاد وتخفيف العين من غير ألف. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 322. وقال الفراء: ويجوز «و لا تصعر» ولم أسمع به. معاني القرآن 2/ 328. والأصعر: المعرض بوجهه كبرا. ومعنى الآية: ولا تمل خدّك للناس كبرا عليهم وإعجابا واحتقارا لهم. وهذا تأويل ابن عباس وجماعة. وأقبل عليهم متواضعا مؤنسا مستأنسا. القرطبي، الجامع 14/ 70.
(6) في «ز» : واسر.