تفسير غريب القرآن، ص: 301
19 -وَحِينَ تُظْهِرُونَ: أي صلاة الظهر «1» .
36 -عَلَيْهِمْ سُلْطانًا: أي حجة.
36 -يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فيوضح لهم عذرهم في شركهم «2» .
40 -فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ: أي فلا يزداد أولا «3» يتضاعف أجرهم «4» .
40 -فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ: أي الواجدون الضعف والإضعاف.
44 -يَصَّدَّعُونَ: أي يتعارفون. قيل هو بمعنى قوله «يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتًا «5» . وقيل هو ما ذكر بعده من عمل صالح أو من كفر. وقيل هو تفاوت المنازل «6» .
45 -يَمْهَدُونَ: أي يوطئون مقارّ أنفسهم في القبور أو في الجنة.
55 -خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ: أي على ضعف، أو من نطفة ضعيفة. والضعف بالفتح والضم لغتان. وقيل بالضم ما كان أصلا وبالفتح ما كان عارضا.
(1) في «ز» : «وَ عَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ» : أي تدخلون وقت الظهيرة وهو الظهر.
(2) في «ز» أي فيوضع عذرهم في شركهم.
(3) في «ز» : و.
(4) في «ز» : أجره.
(5) سورة الزلزلة 99/ 7.
(6) قال اليزيدي: يتفرّقون. غريب القرآن ص 297. وقد تقدم المعنى في سورة الحجر 15/ 95. في «ز» «يَصَّدَّعُونَ» : يتعرفون ... الخ.