فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 301

19 -وَحِينَ تُظْهِرُونَ: أي صلاة الظهر «1» .

36 -عَلَيْهِمْ سُلْطانًا: أي حجة.

36 -يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ: فيوضح لهم عذرهم في شركهم «2» .

40 -فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ: أي فلا يزداد أولا «3» يتضاعف أجرهم «4» .

40 -فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ: أي الواجدون الضعف والإضعاف.

44 -يَصَّدَّعُونَ: أي يتعارفون. قيل هو بمعنى قوله «يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتًا «5» . وقيل هو ما ذكر بعده من عمل صالح أو من كفر. وقيل هو تفاوت المنازل «6» .

45 -يَمْهَدُونَ: أي يوطئون مقارّ أنفسهم في القبور أو في الجنة.

55 -خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ: أي على ضعف، أو من نطفة ضعيفة. والضعف بالفتح والضم لغتان. وقيل بالضم ما كان أصلا وبالفتح ما كان عارضا.

(1) في «ز» : «وَ عَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ» : أي تدخلون وقت الظهيرة وهو الظهر.

(2) في «ز» أي فيوضع عذرهم في شركهم.

(3) في «ز» : و.

(4) في «ز» : أجره.

(5) سورة الزلزلة 99/ 7.

(6) قال اليزيدي: يتفرّقون. غريب القرآن ص 297. وقد تقدم المعنى في سورة الحجر 15/ 95. في «ز» «يَصَّدَّعُونَ» : يتعرفون ... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت