تفسير غريب القرآن، ص: 355
2، 3 - حم عسق: أي أقسم بحلمه وملكه وعظمته وسنائه وقدرته «1» .
6 -يَتَفَطَّرْنَ: أي يتشققن، لما يخلق اللّه تعالى فيهن من تعظيم اللّه «2» .
8 -لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى: أي هي مكة شرفها اللّه تعالى، وهي أصل البلاد؛ لأن الأرض دحيت من تحتها «3» .
8 -يَوْمَ الْجَمْعِ: هو يوم القيامة «4» .
12 -مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجًا: أي أنواعا، ذكورا وإناثا، وهي الأنعام أيضا «5» .
12 -يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ: يخلقكم في هذه الأزواج نسلا بعد نسل، أو في العالم، أو في الرحم. وقيل: يَذْرَؤُكُمْ: أي يعيشكم في الذي خلق من الأنعام جعل فيه معاشكم. وقيل بمعنى الباء «6» .
(1) قد تقدم معنى حروف أوائل السور والصواب فيها في سورة البقرة 2/ 2.
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «أُمَّ الْقُرى» : مكة أي أصل البلاد لأن الأرض دحيت من تحتها.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) الكلمة ساقطة في «ز» .
(6) في «ز» : «يَذْرَؤُكُمْ» : يخلقكم في هذا الازدواج نسلا بعد نسل أو في العالم أو في الرحم. والباقي ساقط.