فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 590

هذه السورة تذكير لقريش بنعم اللّه وفيها إشارة لإهلاك من كذب الرسل كإهلاك من قصد البيت «1» .

2 -لِإِيلافِ قُرَيْشٍ: أي إيلافهم «2» .

3 -إِيلافِهِمْ: الثانية «3» بدل من الأولى، والإيلاف مصدر آلف اللّه فلانا كذا إيلافا، ويقال آلفت كذا وآلفنيه اللّه؛ أي عوّدني به وحبّبه إليّ.

وكان النّاس في الجاهلية يمنعهم الهرج والفتن من الإسفار للتجارة خوفا من الأعداء فكانوا يجوعون ويخافون، إلا أهل مكة فإنهم كانوا يرحلون للتجارة رحلتين في الشتاء لليمن، وفي الصيف إلى الشام، فلا يعارضهم أحد لحرمة البيت. وكذلك من قصدهم بتجارة، فكانوا آمنين من الجوع والخوف. وجعل اللّه مكة حرما آمنا ويتخطف النّاس من حولهم أي تؤخذ أموالهم، وأهل مكة آمنين وذلك بدعوة إبراهيم عليه السّلام حيث قال:

اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا «4» الآيات؛ ومعناه انظر إلى إيلاف اللّه قريشا الرحلتين وأمنهم حيث ما توجهوا وسلامتهم من الجوع والخوف، وقل لهم فليشكروا نعمي: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ «5» .

(1) عبارة: «هذه السورة ... الخ» ساقطة في «ز» .

(2) في «ز» : أي إلزامهم.

(3) في الأصل: الثاني والصواب ما أثبتناه.

(4) سورة إبراهيم 14/ 36.

(5) الآية 4. الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت