فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 192

4 -يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا: أي يودون الحياة القريبة المدة «1» .

6 -وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: أي في الأمم الماضية «2» .

8 -وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ: أي أعلم «3» .

10 -فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: أي جعلوا أصابع أنفسهم في أفواههم يعضونها غيظا: وقيل وضعوا أيديهم على أفواه الرسل فسكّتوهم «4» . وقيل هو من كلام «5» العرب كلمت فلانا في حاجة فرد يده في فيه؛ أي سكت فلم يجب. وقيل هو إشارة إلى أنّ هذا الكلام لم يدخل قلوبنا. وقيل هو الكلمة بأفواههم استهزاء.

10 -إِلَيْهِ مُرِيبٍ: أي موقع للتهمة «6» .

(1) أي يؤثرونها. قال ابن عباس: يأخذون ما تعجل لهم منها تهاونا بأمر الآخرة. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 345 وحقيقة الاستحباب أن يتحرى الإنسان في الشي ء أن يحبه. الأصفهاني، المفردات ص 105. في «ز» : أي يريدون ... الخ.

(2) قال اليزيدي: أيامه: نعمه. غريب القرآن ص 196. أي بما أنعم اللّه عليهم من النجاة من فرعون، ومن التيه إلى سائر النعم، وقد تسمى النعم الأيام. وقال ابن زيد: الأيام التي انتقم اللّه من الأمم الخالية. القرطبي الجامع 9/ 341، 342.

(3) في «ز» : «تَأَذَّنَ» : أعلم.

(4) في «ز» : وقيل هو إشارة إلى إسكات الرسل، وقيل وضعوا أيديهم على أفواه الرسل فسكتوهم.

(5) في «ز» : قول.

(6) أي موجب للرّيبة؛ يقال أربته إذ فعلت أمرا أوجب ريبة وشكا؛ أي نظنّ أنكم تطلبون الملك والدنيا. القرطبي، الجامع 9/ 346. في «ز» : «مُرِيبٍ» : موقع للتهمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت