تفسير غريب القرآن، ص: 191
أو بظن؛ وهو كقوله بادي الرأي، أو بباطل زائل يقال ظهر عني «1» الغيب أي زال.
42 -نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها: أي من أطراف بلادهم بالتخريب والسبي والقتل. وقيل ننقص الكفر. وقيل هو موت العلماء. وقيل نفتح بلاد المسلمين فننقص الظفر. والأطراف: الأشراف «2» .
42 -لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ: أي لا «3» ناقص ولا راد والتعقيب «4» هو إعقاب الشي ء «5» بما يبطله «6» .
43 -فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا: أي هو مالك مكر العباد فلا يضر الماكرون أحدا بإذنه سبحانه «7» .
(1) في الأصل: مني والتصويب من «ز» .
(2) في «ز» : «نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» : أي من أطراف بلادهم بالتخريب والسبي والقتل. وقيل ننقض أي نفتح بلادهم للمسلمين وننقص الكفر وقيل: هو موت العلماء. والأطراف:
الأشراف.
(3) «لا» ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(4) «هو» ساقطة في «ز» .
(5) في الأصل شي ء والتصويب من «ز» .
(6) أي ليس يتعقب حكمه أحد ينقص ولا تغيير. القرطبي، الجامع 9/ 334.
(7) وقيل: فللّه خير المكر؛ أي يجازيهم به. القرطبي، الجامع 9/ 335. ولفظة «سبحانه» ساقطة في «ز» .