تفسير غريب القرآن، ص: 397
4 -ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ: أي العود إلى الحياة بعد الموت؛ أي بعيد عن العقل «1» .
5 -ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ: أي يأكله التراب من أجسامهم «2» .
5 -وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ: هو اللوح المحفوظ «3» .
6 -فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ: أي مختلط ملتبس على عقولهم «4» .
7 -ما لَها مِنْ فُرُوجٍ: أي فطور ولا شقوق «5» .
9 -تَبْصِرَةً: فهو مفعول من أجله «6» .
10 -وَحَبَّ الْحَصِيدِ: أي حب الزرع المحصود.
11 -وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ: أي طوال «7» .
(1) في «ز» : «رَجْعٌ بَعِيدٌ» : أي إلى الحياة بعد الموت بعيد عن العقل. والباقي ساقط.
(2) في «ز» : «ينقص» يأكله. والباقي ساقط.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) قال ابن قتيبة: أصل المرج: أن يقلق الشي ء، فلا يستقرّ. يقال: مرج الخاتم في يدي مرجا؛ إذا قلق من الهزال. الغريب ص 417. ومعنى اختلاط أمرهم: أنهم كانوا يقولون للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم: مرة ساحر ومرة شاعر ومرة معلم، ويقولون للقرآن مرة سحر ومرة مفترى ومرة رجز، فكان أمرهم ملتبسا مختلطا عليهم. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 6، 7. في «ز» : «أَمْرٍ مَرِيجٍ» : مختلط ملتبس. والباقي ساقط.
(5) في «ز» : «مِنْ فُرُوجٍ» : شقوق. والباقي ساقط.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .
(7) في «ز» : «وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ» : عوال أو طوال.