فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 397

4 -ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ: أي العود إلى الحياة بعد الموت؛ أي بعيد عن العقل «1» .

5 -ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ: أي يأكله التراب من أجسامهم «2» .

5 -وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ: هو اللوح المحفوظ «3» .

6 -فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ: أي مختلط ملتبس على عقولهم «4» .

7 -ما لَها مِنْ فُرُوجٍ: أي فطور ولا شقوق «5» .

9 -تَبْصِرَةً: فهو مفعول من أجله «6» .

10 -وَحَبَّ الْحَصِيدِ: أي حب الزرع المحصود.

11 -وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ: أي طوال «7» .

(1) في «ز» : «رَجْعٌ بَعِيدٌ» : أي إلى الحياة بعد الموت بعيد عن العقل. والباقي ساقط.

(2) في «ز» : «ينقص» يأكله. والباقي ساقط.

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) قال ابن قتيبة: أصل المرج: أن يقلق الشي ء، فلا يستقرّ. يقال: مرج الخاتم في يدي مرجا؛ إذا قلق من الهزال. الغريب ص 417. ومعنى اختلاط أمرهم: أنهم كانوا يقولون للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم: مرة ساحر ومرة شاعر ومرة معلم، ويقولون للقرآن مرة سحر ومرة مفترى ومرة رجز، فكان أمرهم ملتبسا مختلطا عليهم. ابن الجوزي، زاد المسير 8/ 6، 7. في «ز» : «أَمْرٍ مَرِيجٍ» : مختلط ملتبس. والباقي ساقط.

(5) في «ز» : «مِنْ فُرُوجٍ» : شقوق. والباقي ساقط.

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

(7) في «ز» : «وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ» : عوال أو طوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت