تفسير غريب القرآن، ص: 307
5 -اللَّائِي تُظاهِرُونَ: أي تجعلونها كظهر الأم.
5 -أَدْعِياءَكُمْ: جمع دعي وهو الابن المتبني وهذا كذب «1» .
5 -وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ: ينسب كل واحد إلى ولده «2» .
6 -وَمَوالِيكُمْ: من ولاء «3» المودة، أو العتاقة.
11 -وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ: أي مالت عن مقدارها وشخصت بصار المسلمين من الخوف «4» .
11 -وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ: أي الحلاقم مبالغة وكناية عن شدة الخوف «5» .
14 -إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ: أي خالية ضائعة مكشفة من ناحية العدو «6» .
15 -مِنْ أَقْطارِها: أي نواحيها.
19 -قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ: أي الذين يعوقون النّاس
(1) عبارة «و هذا كذب» ساقطة في «ز» .
(2) الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في الأصل: الولاء والتصويب من «ز» .
(4) فلم تنظر إلى شي ء إلا عدوها مقبلا من كل جانب. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 358. في «ز» : «زاغَتِ» : مالت عن مقرها وشخصت. والباقي ساقط.
(5) في «ز» : «الْحَناجِرَ» : الحلاقم والباقي ساقط.
(6) في «ز» : «إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ» : منكشفة الظهور ممكنة العدو أو خالية ضائعة.