فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 361

5 -وَإِنَّهُ: يعني القرآن «1» .

5 -فِي أُمِّ الْكِتابِ: أي اللوح المحفوظ «2» .

5 -لَعَلِيٌّ: أي رفيع القدر «3» .

5 -حَكِيمٌ: أي محكمة آياته «4» .

6 -أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ: أي أفنمسك القرآن والوعظ فلا نذكّركم من أجل أنكم قوم مسرفون. يقال ضربت عنه. وقيل أنعرض عنكم أي عن عذابكم مع كفركم. ومن فتح «أن» فهو للتعليل ومن كسرها جعلها للشرط «5» .

6 -صَفْحًا: أي إعراضا «6» .

(1) الكلمة ساقطة في «ز» .

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) «أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ» : قرأ ابن كثير وعاصم، وأبو عمرو، وابن عامر «أَنْ كُنْتُمْ» ، أي: لأن كنتم قوما مسرفين. وقرأ نافع، وحمزة والكسائي: «إن كنتم» بكسر الهمزة. قال الزجاج: وهذا على معنى الاستقبال، أي:

إن تكونوا مسرفين نضرب عنكم الذكر. ابن الجوزي، زاد المسير 7/ 302، 303. في «ز» : «أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ» : القرآن والوعظ والباقي ساقط.

(6) يقال: صفحت عن فلان إذا أعرضت عن ذنبه. وقد ضربت عنه صفحا إذا أعرضت عنه وتركته. والأصل فيه صفحة العنق؛ يقال: أعرضت عنه أي وليته صفحة عنقي.

القرطبي، الجامع 16/ 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت