فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 360

52 -أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ: أي يسمعه كلام اللّه، ولا يخلق له الرؤيا؛ أي يكون السامع في حجاب كموسى عليه السّلام. وقيل هو يسمع من اللّه وحده، وغير محجوب عما يسمع هو «1» .

52 -أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا: من الملائكة «2» .

52 -فَيُوحِيَ: إلى النبي بإذن اللّه ما يشاء اللّه وأمر «3» .

53 -وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنا: أي أوحينا إلى من قبلك روحا من أمرنا. قيل القرآن سماه روحا لأنه حياة القلوب «4» .

53 -وَإِنَّكَ لَتَهْدِي: أي لتدعو أو ترشد إلى طريق مستقيم طريق اللّه، وهو الإسلام «5» .

(1) في «ز» : «أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ» أي يسمع كلام اللّه والسامع في حجاب ... الخ.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) أي وكالذي أوحينا إلى الأنبياء من قبلك أوحينا إليك «رُوحًا» : أي نبوة؛ قاله ابن عباس. الحسن وقتادة: رحمة من عندنا. السّدّي: وحيا. الكلبي: كتابا. الربيع: هو جبريل. الضحاك: هو القرآن. القرطبي، الجامع 16/ 54. الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) في «ز» : «لَتَهْدِي» : لتدعو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت