تفسير غريب القرآن، ص: 300
10 -وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ: أي قلبوها للزراعات.
11 -عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا: أي كفروا.
11 -السُّواى: العاقبة السيئة «1» .
11 -أَنْ كَذَّبُوا: بأن كذبوا.
16 -فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ: أي يسرون بما يعطون من السرور.
وقيل هو سماع أصوات الحواريين «2» .
18 -فَسُبْحانَ اللَّهِ: أي صلوات اللّه عليكم والتسبيح له «3» .
18 -حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ: تمسون أي صلاة المغرب والعشاء «4» .
18 -وَحِينَ تُصْبِحُونَ: أي صلاة الصبح «5» .
19 -وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ: أي يحمد اللّه من في السموات ومن في الأرض فاحمدوه «6» .
19 -وَعَشِيًّا: صلاة العصر «7» .
(1) في «ز» : «السوء» : أي العاقبة السيئة.
(2) قال اليزيدي: من الحبرة والمحبور المكرّم المنعّم. غريب القرآن ص 297. وقال الزجاج: الحبرة في اللغة كل نغمة حسنة. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 293. وذكر السيوطي أنها: تنعمون بلغة قيس عيلان. الإتقان 1/ 177. في «ز» : «يُحْبَرُونَ» : أي يسرون. وقيل هو السماع. والباقي ساقط.
(3) في «ز» : «فَسُبْحانَ اللَّهِ» : أي صلوات اللّه. والباقي ساقط.
(4) في «ز» : «حِينَ تُمْسُونَ» : أي صلاة المغرب. والباقي ساقط.
(5) في «ز» : الفجر.
(6) وردت في الأصل بعد كلمة «وَ حِينَ تُظْهِرُونَ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف والكلمة ساقطة في «ز» .
(7) الكلمة ساقطة في «ز» .