فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 300

10 -وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها أَكْثَرَ: أي قلبوها للزراعات.

11 -عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا: أي كفروا.

11 -السُّواى: العاقبة السيئة «1» .

11 -أَنْ كَذَّبُوا: بأن كذبوا.

16 -فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ: أي يسرون بما يعطون من السرور.

وقيل هو سماع أصوات الحواريين «2» .

18 -فَسُبْحانَ اللَّهِ: أي صلوات اللّه عليكم والتسبيح له «3» .

18 -حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ: تمسون أي صلاة المغرب والعشاء «4» .

18 -وَحِينَ تُصْبِحُونَ: أي صلاة الصبح «5» .

19 -وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ: أي يحمد اللّه من في السموات ومن في الأرض فاحمدوه «6» .

19 -وَعَشِيًّا: صلاة العصر «7» .

(1) في «ز» : «السوء» : أي العاقبة السيئة.

(2) قال اليزيدي: من الحبرة والمحبور المكرّم المنعّم. غريب القرآن ص 297. وقال الزجاج: الحبرة في اللغة كل نغمة حسنة. ابن الجوزي، زاد المسير 6/ 293. وذكر السيوطي أنها: تنعمون بلغة قيس عيلان. الإتقان 1/ 177. في «ز» : «يُحْبَرُونَ» : أي يسرون. وقيل هو السماع. والباقي ساقط.

(3) في «ز» : «فَسُبْحانَ اللَّهِ» : أي صلوات اللّه. والباقي ساقط.

(4) في «ز» : «حِينَ تُمْسُونَ» : أي صلاة المغرب. والباقي ساقط.

(5) في «ز» : الفجر.

(6) وردت في الأصل بعد كلمة «وَ حِينَ تُظْهِرُونَ» وموضعها هنا على ترتيب المصحف والكلمة ساقطة في «ز» .

(7) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت