تفسير غريب القرآن، ص: 149
16 -زَحْفًا: أي حين زحف بعضهم إلى بعض، أي سار سيرا ثقيلا، يدنوا منه قليلا قليلا على رهبة من الجانبين «1» .
17 -مُتَحَرِّفًا لِقِتالٍ: أي مائلا «2» .
17 -أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلى فِئَةٍ: أي منضما إلى جماعة «3» .
19 -مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ: أي مضعف.
20 -إِنْ تَسْتَفْتِحُوا: أي تستنصروا.
20 -فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ: أي النصر.
25 -يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ: أي يمنع «4» .
27 -أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ: أي يستلبكم «5» .
30 -يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا: أي فتحا ونصرا، أو فرجا ومخرجا، أو مفازة «6» ونجاحا وكل ذلك فارق بين الحق والباطل «7» .
31 -لِيُثْبِتُوكَ: أي يحبسوك، أو يوثقوك «8» .
(1) الاندفاع على الألية، ثم سمّي كل ماش في الحرب إلى آخر زاحفا. القرطبي، الجامع 7/ 380. في الأصل: رحمة من الجانبين والصواب ما أثبتناه.
(2) التحرف: الزوال عن جهة الاستواء. فالمنحرف من جانب إلى جانب لمكايد الحرب غير منهزم. القرطبي، الجامع 7/ 383.
(3) أي إلى فئة من المسلمين ليستعين بهم فيرجع إلى القتال غير منهزم. القرطبي، الجامع 7/ 383.
(4) قال أبو حيان: يملك عليه قلبه. تحفة الأريب ص 103.
(5) والخطف: الأخذ بسرعة. القرطبي، الجامع 7/ 394.
(6) في الأصل: تجارة والصواب ما أثبتناه.
(7) قال ابن عباس: «يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقانًا» : يعني مخرجا بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 26.
(8) قال ابن عباس: ليحبسوك بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 26. وقال أبو حيان:-