تفسير غريب القرآن، ص: 150
31 -أَوْ يُخْرِجُوكَ: أي ينفوك «1» .
36 -إِلَّا مُكاءً: أي صفيرا بالأفواه.
36 -وَتَصْدِيَةً: أي تصفيقا بالأيدي كفعل الصبيان «2» .
38 -فَيَرْكُمَهُ: أي يجعل بعضه فوق بعض «3» .
42 -يَوْمَ الْفُرْقانِ: أي يوم حرب بدر وهو يوم النصرة، والفرق بين الحق والباطل.
43 -بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا: أي شفير الوادي، الأدنى إلى المدينة.
43 -بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى: أي الأبعد عن المدينة وهو الذي يلي مكة.
44 -لَفَشِلْتُمْ: أي لجبنتم «4» .
47 -فَتَفْشَلُوا: أي فتجبنوا.
47 -وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ: أي نصركم ودولتكم.
48 -خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَرًا: أي طغيانا «5» .
49 -وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ: أي ضامن لكم السلامة.
-رماه فأثبته أي حبسه. ومريض مثبت لا حركة له تحفة الأريب ص 80.
(1) في الأصل: يسحروك والصواب ما أثبتناه.
(2) قال ابن عباس: المكاء: التصفير، والتصدية التصفيق بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 26.
(3) قال ابن عباس: «فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا» : يعني فيجمعه جميعا بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 27.
(4) بلغة حمير. السيوطي، الإتقان 1/ 176.
(5) والبطر في اللغة: التقوية بنعم اللّه عزّ وجل وما ألبسه من العافية على المعاصي. وهو مصدر في موضع الحال. أي خرجوا بطرين. القرطبي، الجامع 8/ 25.