فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 151

49 -نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ: أي رجع القهقرى خوفا مما يرى «1» .

58 -فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ: أي تظفرن بهم.

58 -فَشَرِّدْ بِهِمْ: أي اقتلهم لتخوف من كانوا مثلهم. وقيل شرد أي اطردهم «2» .

59 -فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ: أي اطرح إليهم العهد ليستووا جميعا في العلم ينقص العهد «3» .

61 -مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ: أي آلة الرمي

«وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ. ألا إنّ القوّة الرّمي. ألا إنّ القوّة الرّمي. ألا إنّ القوّة الرّمي» . كتاب الإمارة- باب فضل الرمي والحث عليه، وذم من علمه ثم نسيه- حديث (167 - / 1917) 3/ 1522. «4» .

61 -وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ: مرابط الخيول في الثغور.

(1) وبلغة سليم: نكص رجع. السيوطي، الإتقان 1/ 177.

(2) والتشريد في اللغة: التبديد والتفريق؛ يقال: شرّدت بني فلان قلعتهم عن مواضعهم وطردتهم عنها حتى فارقوها. القرطبي، الجامع 8/ 31. قال أبو حيان: وبلغة قريش سمّع تحفة الأريب ص 183، وقال ابن عباس: نكّل بهم بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 27.

(3) أي قل لهم قد نبذت إليك عهدكم، وأنا مقاتلكم ليعلموا ذلك فيكونوا معك في العلم سواء ولا تقاتلهم وبينك وبينهم عهد وهم يثقون بك؛ فيكون ذلك خيانة وغدرا.

القرطبي، الجامع 8/ 32.

(4) أمر اللّه سبحانه المؤمنين بإعداد القوة للأعداء بعد أن أكّد تقدمة التقوى. فإن اللّه سبحانه لو شاء لهزمهم بالكلام والتّفل في وجوههم وبحفنة من تراب، كما فعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم. ولكنه أراد أن يبتلي بعض الناس ببعض بعلمه السابق وقضائه النافذ. وكلما تعدّه لصديقك من خير أو لعدوّك من شر فهو داخل في عدّتك. قال ابن عباس: القوة هاهنا السلاح والقسيّ. القرطبي، الجامع 8/ 35. وفي صحيح مسلم عن عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، وهو على المنبر، يقول:

«وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ. ألا إنّ القوّة الرّمي. ألا إنّ القوّة الرّمي. ألا إنّ القوّة الرّمي» . كتاب الإمارة- باب فضل الرمي والحث عليه، وذم من علمه ثم نسيه- حديث (167 - / 1917) 3/ 1522.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت