فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 168

28 -بادِيَ الرَّأْيِ: بالهمزة «1» ، أي يتبعوك بأول الرأي من غير تأمل. وبغير همز؛ أي بظاهر رأيهم من غير تفكر «2» .

29 -فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ: أي خفيت الرسالة. وقرئ بالتشديد أخفاها اللّه عليكم «3» .

29 -أَنُلْزِمُكُمُوها: أي أنجبركم بالدخول تحتها «4» .

-القرطبي: الأراذل هنا هم الفقراء والضعفاء، كما قال هرقل لأبي سفيان: أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ فقال: بل ضعفاؤهم فقال: هم أتباع الرسل. قال علماؤنا: إنما كان ذلك لاستيلاء الرئاسة على الأشراف، وصعوبة الانفكاك عنها، والأنفة من الانقياد للغير، والفقير خليّ عن تلك الموانع فهو سريع إلى الإجابة والانقياد، وهذا غالب أحوال أهل الدنيا. القرطبي، الجامع 9/ 23. وقال ابن عباس: «أَراذِلُنا» : يعني سفلتنا بلغة جرهم. اللغات في القرآن ص 28.

(1) في «ز» : بالهمز.

(2) في «ز» تفكه وهو تصحيف. «بادِيَ الرَّأْيِ» : يقال بدا يبدو إذا ظهر. ويجوز أن يكون «بادِيَ الرَّأْيِ» من بدأ يبدأ وحذف الهمزة. وحقق أبو عمرو الهمزة فقرأ بادِيَ الرَّأْيِ أي أول الرأي أي اتبعوك حين ابتدءوا ينظرون، ولو أمعنوا النظر والفكر لم يتبعوك، ولا يختلف المعنى هاهنا بالهمز وترك الهمز. القرطبي، الجامع 9/ 24.

(3) قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «فعميت» : بتخفيف الميم وفتح العين وقرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «فعمّيت» بضم العين وتشديد الميم. قال ابن الأنباري ومعنى ذلك: فعمّاها اللّه عليكم إذ كنتم ممن حكم عليه بالشقاء. وكذلك قرأ أبي بن كعب، والأعمش «فعمّاها عليكم» . ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 97. قال الفراء: وسمعت العرب تقول: قد عمّي عليّ الخبر وعمي عليّ بمعنى واحد. وهذا ممّا حوّلت العرب الفعل إليه وليس له، وهو في الأصل لغيره ألا ترى أن الرجل الذي يعمى عن الخبر أو يعمّى عنه، ولكنّه في جواز مثل قول العرب: دخل الخاتم في يدي والخفّ في رجلي، وأنت تعلم أن الرجل التي تدخل في الخفّ والأصبع في الخاتم. معاني القرآن 2/ 12. في «ز» : أي خفيت، وقرئ بالتشديد أي أخفاها اللّه عليكم.

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت