تفسير غريب القرآن، ص: 169
32 -تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ: أي تحتقر.
42 -بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها: أي نوح إذا قال: بسم اللّه سارت السفينة وإذا أراد أن تسكن قال: بسم اللّه، فهو قوله: وَمُرْساها: من الإرساء وهو الإثبات «1» .
43 -فِي مَعْزِلٍ: أي في معتزل في مكان شاهق خوفا من الطوفان فلم ينفعه «2» .
45 -يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ: أي انشفي «3» .
45 -وَيا سَماءُ أَقْلِعِي: أي أمسكي واحبسي الماء «4» .
45 -وَغِيضَ الْماءُ: أي نقص وقيل غوّر «5» .
45 -وَقُضِيَ: أتم من النجاة والهلاك «6» .
45 -وَاسْتَوَتْ: أي استقرت.
(1) قال الزجاج: قوله: «بِسْمِ اللَّهِ» أي: باللّه، والمعنى: أنه أمرهم أن يسمّوا في وقت جريها ووقت استقرارها. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 109. في «ز» : «مُرْساها» من الآرسي وهو الإثبات والباقي ساقط.
(2) «وَ كانَ فِي مَعْزِلٍ» أي من دين أبيه. وقيل: عن السفينة. القرطبي، الجامع 9/ 38. في «ز» : «معزل» : أي في معتزل والباقي ساقط.
(3) ابلعي: ماءك الذي عليك، وهو ما نبع من الأرض ونزل من السماء، وذلك بعد أن غرق ما على وجه الأرض. ابن الجوزي زاد المسير 4/ 111.
(4) قال ابن الأنباري: لما تقدم ذكر الماء، علم أن المعنى: أقلعي عن إنزال الماء. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 111. قال ابن عباس: «وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي» : يعني احبسي وافقت لغة الحبشة. اللغات في القرآن ص 29.
(5) وقال الزجاج: يقال غاض الماء يغيض، إذا غاب في الأرض. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 111. قال ابن عباس: «غِيضَ الْماءُ» : يعني نقص وافقت لغة الحبشة.
اللغات في القرآن ص 29.
(6) الكلمة ساقطة في الأصل وهي من «ز» .