تفسير غريب القرآن، ص: 170
45 -عَلَى الْجُودِيِ: هو جبل الكوفة «1» .
45 -وَقِيلَ بُعْدًا: أي هلاكا «2» .
55 -اعْتَراكَ: أي أصابك.
55 -بِسُوءٍ: أي جنون.
62 -وَاسْتَعْمَرَكُمْ: أي أطال أعماركم. وقيل استعمركم في عمارتها.
64 -غَيْرَ تَخْسِيرٍ: أي غير تنقيص. وقيل إلزام خسر. وقيل أصفكم بالخسران والضلال والهلاك.
67 -وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ: هي الرجفة «3» .
70 -حَنِيذٍ: أي مشوي في الأرض بالحجارة المحمّاة «4» . وقيل هو المشوي الذي يسيل منه الودك «5» .
71 -نَكِرَهُمْ: أي أنكرهم «6» .
(1) في «ز» : بالكوفة. وروى أبو صالح عن ابن عباس: إنه بالموصل وقال مجاهد وقتادة بالجزيرة. وقال قتادة: هو بالجزيرة قريب من الموصل. وقال الزجاج: إنه بناحية آمد.
ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 112. وقد قيل: إن الجوديّ اسم لكل جبل. القرطبي، الجامع 9/ 42.
(2) البعد والبعاد: اللّعن: وأبعده اللّه: نحاه عن الخير ولعنه. الفيروزآبادي، القاموس «بعد» . في «ز» : «بُعْدًا» : إهلاكا.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) في الأصل: المحمات والتصويب من «ز» .
(5) الودك: دسم اللحم. الرازي، المختار «ودك» . قال ابن عباس: ما يشوى بخدّ في الأرض بلغة العمالقة، وما يشوي بالحجارة بلغة هذيل. اللغات في القرآن ص 30.
(6) تقول: نكرتك وأنكرتك واستنكرتك: إذا وجدته على غير ما عهدته. ويقال نكرت، لما تراه بعينك، وأنكرت لما تراه بقلبك. القرطبي، الجامع 9/ 66.