فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 171

71 -وَأَوْجَسَ: أي أضمر «1» .

72 -فَضَحِكَتْ: أي تبسمت. وقيل «2» حاضت.

72 -وَمِنْ وَراءِ إِسْحاقَ: ومن بعد إسحاق يعقوب «3» .

74 -مَجِيدٌ: أي كريم «4» .

75 -عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ: أي الخوف.

78 -لُوطًا سِي ءَ بِهِمْ: أي حزن بهم «5» .

78 -وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعًا: أي ضاقت نفسه عن احتماله وهذا «6» مجاز عن قدر اليدين من ذرع الأشياء بالذراع.

78 -يَوْمٌ عَصِيبٌ: أي شديد «7» .

79 -قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ: أي يسرعون «8» .

79 -بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ: أي أحل بالنكاح.

79 -رَجُلٌ رَشِيدٌ: أي عارف ينهاكم «9» .

(1) قال أبو حيان: أحس وأضمر في نفسه خوفا. تحفة الأريب ص 321.

(2) في «ز» : أو.

(3) في «ز» : «وَ مِنْ وَراءِ» : أي ومن بعد.

(4) المجيد: هو الكريم المفضال. والمجد في كلام العرب الشرف الواسع. ابن منظور، اللسان «مجد» .

(5) قال ابن عباس: «سِي ءَ بِهِمْ» : يعني كرههم بلغة غسان. اللغات في القرآن ص 29.

في «ز» : أي حزن بهم وقد ساءه أحزنه.

(6) في «ز» : وهو.

(7) بلغة جرهم. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 29.

(8) قال أبو حيان: يستحثون. وقيل يسرعون. أوقع الفعل بهم وهو لهم كما يقال: أولع بكذا. وقيل الإهراع: إسراع المذعور، وقيل الإسراع برعدة. تحفة الأريب ص 309.

(9) وقيل «رَشِيدٌ» : أي ذو رشد. أو بمعنى راشد أو مرشد، أي صالح أو مصلح. القرطبي، الجامع 9/ 77. الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت