تفسير غريب القرآن، ص: 172
80 -ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍ: أي من حاجة «1» .
81 -لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً: أي أطيق ردكم بالقتال «2» .
81 -إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ: أي عشيرة قومه مانعة، مؤمنين يساعدوني على قتالكم «3» .
83 -حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ: أي حجارة صلبة أو مرسلة أو طين مطبوخ أي مشوي بالنار «4» .
83 -مَنْضُودٍ: أي متراكب بعضه على بعض أو متتابع.
84 -مُسَوَّمَةً: أي معلمة بالكتابة عليها، مكتوب على كل حجر اسم صاحبها والمدائن المذكورة مدائن لوط بالشام معروفة «5» .
84 -وَما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ: أي بمكان بعيد «6» .
87 -بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ: أي ما أبقى اللّه لكم من الحلال.
(1) وقعت في الأصل بعد كلمة «أطهر» وموضعها هنا على ترتيب المصحف.
(2) أي: تمنى لو وجد عونا على ردهم؛ فقال على جهة التفجع والاستكانة: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أي أنصارا وأعوانا. القرطبي، الجامع 9/ 78. الكلمة ساقطة في «ز» .
(3) في «ز» : «رُكْنٍ شَدِيدٍ» : مجاز عن عشيرة تلحق بهم. وقعت في الأصل قبل كلمة «قوة» وموضعها هنا في المصحف.
(4) وقالت طائفة، منهم ابن عباس وسعيد بن جبير وابن اسحاق: إن سجيلا لفظه غير عربية عرّبت، أصلها سنج وجيل. ويقال: سنك وكيل، بالكاف موضع الجيم، وهما بالفارسية حجر وطين عربتهما العرب فجعلتهما اسما واحدا. وقيل هو من لغة العرب. القرطبي، الجامع 9/ 82. في «ز» : «مِنْ سِجِّيلٍ» : حجارة صلبة، وأو مرسلة أو طين مطبوخ.
(5) في «ز» : «مُسَوَّمَةً» : أي معلمة بالكتابة عليها.
(6) يعني قوم لوط؛ أي لم تكن تخطئهم. وقال مجاهد: يرهب قريشا، المعنى: ما الحجارة من ظالمى قومك يا محمد ببعيد. وقال قتادة وعكرمة: يعني ظالمي هذه الأمة؛ واللّه ما أجار اللّه منها ظالما بعد. القرطبي، الجامع 9/ 83.