فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 201

63 -قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: أي لا تعرفون «1» .

64 -يَمْتَرُونَ: أي يشكون في وقوع العذاب عليهم «2» .

67 -وَقَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ: أي أعلمنا «3» بذلك العذاب.

68 -يَسْتَبْشِرُونَ: أي يفرحون بالفاحشة هم أهل سدوم «4» .

71 -أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعالَمِينَ: أي عن أن تضيف أحدا من الناس كلهم.

73 -لَعَمْرُكَ: أي لبقاؤك مما أقسم به.

73 -لَفِي سَكْرَتِهِمْ: أي حيرتهم وسكر كفرهم.

74 -مُشْرِقِينَ: أي حال دخولهم في إشراق الشمس وهو إضاءتها.

76 -لِلْمُتَوَسِّمِينَ: وهم المعتبرون أو المستبصرون «5» .

77 -إِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ: أي وإن مدينة لوط المنقلبة لفي طريق

(1) في «ز» : لا يعرفون.

(2) الكلمة ساقطة في «ز» .

(3) في «ز» : أعلمناه.

(4) في «ز» : «يَسْتَبْشِرُونَ» : يفرحون والباقي ساقط.

(5) قال ابن عباس: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» : يعني المتفرّسين بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 31. وأصل التوسم التثبت والتفكر، وذلك يكون بجودة القريحة وحدة الخاطر وصفاء الفكر، وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي وكدورة الأخلاق وفضول الدنيا. روى نهشل عن ابن عباس «لِلْمُتَوَسِّمِينَ» قال: لأهل الصلاح والخير. القرطبي، الجامع 10/ 43 والوسم التأثير، والسمة: الأثر، يقال:

وسمت الشي ء وسما إذا أثرت فيه بسمة. وقوله: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ» أي للمعتبرين العارفين المتعظين، وهذا التوسم هو الذي سماه قوم الزكانة وقوم الفراسة وقوم الفطنة. الأصفهاني المفردات ص 524. في «ز» : «لِلْمُتَوَسِّمِينَ» : للمتفرسين أو للمعتبرين أو للمستبصرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت