تفسير غريب القرآن، ص: 202
باق ينظر إليها النّاس وهي بالشام. وقيل إنّ الحجارة لباقية مذخرة للمجرمين «1» .
79 -أَصْحابُ الْأَيْكَةِ: أي الغيضة.
80 -لَبِإِمامٍ مُبِينٍ: أي طريق واضح «2» .
81 -أَصْحابُ الْحِجْرِ: مدينة «3» ثمود والحجر وادي «4» .
88 -سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي: هي الفاتحة تثنى قراءتها في كل صلاة.
89 -أَزْواجًا مِنْهُمْ: أي أفرادا؛ يعني أنواعا قد أعطيناك ما هو خير لك من هذا الزائل «5» .
89 -وَاخْفِضْ جَناحَكَ: أي تواضع.
91 -الْمُقْتَسِمِينَ: هم جماعة من مشركي مكة المشرفة اقتسموا أطرافها فقعدوا فيها يصدون الناس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم «6» .
92 -جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ: جمع عضة وهي البعضة؛ أي
(1) في «ز» : «لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ» : أي ثابت. والباقي ساقط.
(2) «لَبِإِمامٍ مُبِينٍ» : لفي كتاب مستبين، قاله السّدّي. ابن الجوزي، زاد المسير 4/ 411.
وقال ابن عباس: «بإمام مبين» : يعني بكتاب مبين بلغة قريش. اللغات في القرآن ص 31. وذكر السيوطي في الإتقان 1/ 176 وأبو حيان في البحر المحيط 5/ 463: أنّها بلغة حمير.
(3) ساقطة في الأصل وهي من «ز» .
(4) عبارة: والحجر وادي. ساقطة في «ز» .
(5) في «ز» : «أَزْواجًا مِنْهُمْ» : أي أفرادا. والباقي ساقط.
(6) في «ز» : «الْمُقْتَسِمِينَ» : هم جماعة من مشركي مكة، اقتسموا طرفها فقعدوا فيها يصدون الناس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم.