تفسير غريب القرآن، ص: 246
42 -وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي: أي اختصصتك «1» .
43 -وَلا تَنِيا: ولا تضعفا ولا تتباطئا «2» .
46 -نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا: أي يعجل عقوبة «3» .
53 -فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ: أي لا يخطئ.
54 -أَزْواجًا مِنْ نَباتٍ شَتَّى: أي أصنافا «4» .
59 -مَكانًا سُوىً: أي عدلا بيّنا.
60 -مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ: أي يوم عاشوراء، أو النيروز أو سوق.
62 -فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ: أي يحكم بهلاك «5» .
64 -وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى: أي يغيرا أمثلتكم التي أنتم عليها مثل قول فرعون إني أخاف أن يبدل دينكم والأمثل الأصلح والأحسن والمثلى ثانية الأمثل كالحسنى والأحسن وقيل سموهم طريقة لعلهم أشرف نسبا كما يقال فلان طريقة قومه أي خيارهم «6» .
(1) قال ابن عباس: أي اصطفيتك لوحي ورسالتي. وقيل «اصْطَنَعْتُكَ» خلقتك. مأخوذ من الصنعة. وقيل قوّيتك وعلمتك لتبلغ عبادي أمري ونهيي. القرطبي، الجامع 11/ 198.
(2) أي عن أمر الرسالة. القرطبي، الجامع 11/ 198. وقال اليزيدي: تفترا. يقال ونيت في الأمر إذا فترت عنه. غريب القرآن ص 246. وفي «ز» : «وَ لا تَنِيا» : ولا تضعفا والباقي ساقط.
(3) قال الزجاج: المعنى أن يبادر بعقوبتنا. يقال: قد فرط منه أمر أي قد بدر. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 289. في «ز» : أي يعجل بعقوبة.
(4) في الأصل: إضعافا والتصويب من «ز» .
(5) في «ز» : أي يستأصلكم.
(6) في «ز» : «الْمُثْلى» : الفضلى والباقي ساقط.