تفسير غريب القرآن، ص: 247
65 -فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ: بالقطع أي اعزموا عليه وبالوصل أي لا تتركوا منه شيئا.
67 -حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ: أي يخيل من الخيال «1» .
68 -فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ: أي أضمر لأنهم سحروا عينيه وأعين النّاس أي خشي أن يفتن النّاس بسحرهم فأوحى اللّه إليه لا تخف ولا تحزن «2» .
73 -فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ: أي اصنع «3» ما أنت صانع.
78 -لا تَخافُ دَرَكًا: أي إدراكا.
79 -فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ: أي عظّاهم.
82 -وَلا تَطْغَوْا فِيهِ: أي لا تظلموا فيه «4» أحدا فتأخذوا «5» منه، أو لا تأخذوا منه فوق الحاجة، أو لا تدخروا منه شيئا لغد، أو لا تحرموا ما أحل اللّه «6» لكم.
82 -فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ: أي ينزل، وبالكسر أي يجب «7» .
(1) في «ز» : «يُخَيَّلُ إِلَيْهِ» : يمثل من الخيال.
(2) قد تقدم معنى أوجس في هود 11/ 71. في «ز» : «فَأَوْجَسَ» : أضمر.
(3) في «ز» : فاصنع.
(4) ساقطة في «ز» :
(5) في «ز» : فتأخذوه.
(6) ساقطة في «ز» .
(7) الجمهور قرءوا «فَيَحِلَّ» بكسر الحاء. وقرأ الكسائي «فَيَحِلَّ» بضم الحاء. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 311. قال الفراء: الكسر فيه أحبّ إليّ من الضم لأن الحلول ما وقع من يحلّ، ويحلّ: يجب، وجاء التفسير بالوجوب لا بالوقوع. وكلّ صواب إن شاء اللّه.
معانى القرآن 2/ 188. في «ز» : «فَيَحِلَّ» : أي ينزل وبالكسر يجب والباقي ساقط.