تفسير غريب القرآن، ص: 248
82 -فَقَدْ هَوى: أي هلك، أو سقط في النّار.
88 -ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا: أي بقدرتنا؛ وبالضم والكسر بسلطاننا «1» .
88 -حُمِّلْنا أَوْزارًا: أي أثقالا.
88 -مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ: أي الحلي.
95 -وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي: أي لم تحفظ «2» .
97 -فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ: أي من تراب كان تحت حافر فرس جبريل في البحر.
97 -فَنَبَذْتُها: أي ألقيتها في العجل «3» .
97 -وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي: أي زينت «4» . فعاقبه موسى بالمهاجرة فأمر بهجرته وهو قوله:
98 -فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ: أي لا يمسني أحد. فابتلاه اللّه بالنفرة وتلك النفرة في قبيلته وهم السمرة من اليهود فلا مخالطة لهم مع أحد «5» .
(1) قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بكسر الميم، وقرأ نافع وعاصم بفتح الميم، وقرأ حمزة والكسائي بضم الميم. قال أبو علي وهذه لغات، قال الزجاج: الملك بالضم السلطان والقدرة والملك بالكسر ما حوته اليد، والملك بالفتح المصدر، يقال ملكت الشي ء أملكه ملكا؛ [أي] لم نملك أنفسنا: أي كنا مضطرين. القرطبي، الجامع 11/ 234.
(2) في «ز» : «تَرْقُبْ» : تحفظ والباقي ساقط.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) تقدم معنى التسويل في سورة يوسف 12/ 19. والكلمة ساقطة في «ز» .
(5) أي لا أمسّ ولا أمسّ، فصار السامري يهيم في البرية، عاقبه اللّه بذلك. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 319. في «ز» : «لا مِساسَ» : لا مماسة ولا مخالطة مع أحد.