تفسير غريب القرآن، ص: 249
98 -لَنُحَرِّقَنَّهُ: بالتشديد: أي بالنار وبالتخفيف لنبردنّه بالمبرد «1» .
98 -لَنَنْسِفَنَّهُ: أي لنذرينّه «2» .
103 -وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا: أي عميا أو عطاشا فإن العطشان يزرق عيناه «3» .
104 -يَتَخافَتُونَ: أي يتسارّون.
106 -يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفًا: أي يقلعها، أو يدقها «4» .
107 -فَيَذَرُها قاعًا صَفْصَفًا: أي مستويا أملس «5» .
(1) قراءة العامة بضم النون وشد الراء من حرّق يحرّق. وقرأ الحسن وغيره: بضم النون وسكون الحاء وتخفيف الراء، من أحرقه يحرقه. وقرأ عليّ وابن عباس وأبو جعفر وابن محيصن وأشهب العقيلي: «لَنُحَرِّقَنَّهُ» بفتح النون وضم الراء خفيفة، من حرقت الشي ء أحرقه حرقا بردته وحككت بعضه ببعض؛ فمعنى هذه القراءة لنبردنّه بالمبارد، ويقال للمبر المحرق. والقراءتان الأوليان معناهما الحرق بالنار. القرطبي، الجامع 11/ 242.
(2) أي نطرحه طرح النّسافة، وهي ما يثور من غبار الأرض. الأصفهاني، المفردات ص 490. وقال ابن قتيبة: أي لنطيّرن تلك البرادة أو ذلك الرماد في البحر. الغريب ص 282.
(3) في «ز» : «زُرْقًا» : عميا، أو عطاشا فإن العطشان تزرق عينه.
(4) قال ابن الأعرابي وغيره، يقلعها قلعا من أصولها ثم يصيرها رملا يسيل سيلا ثم يصيرها كالصوف المنفوش، تطيرها الرياح هكذا وهكذا. القرطبي، الجامع 11/ 245. وقد تقدم معنى النسف في الآية 98 من السورة.
(5) القاع الأرض الملساء بلا نبات ولا بناء، قاله ابن الأعرابي. القرطبي، الجامع 11/ 245، 246. وقال ابن قتيبة: القاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها. الغريب ص 282. والمعنى واحد في القاع والصفصف، فالقاع الموضع المنكشف، والصفصف المستوي الأملس، القرطبي، الجامع 11/ 246.