تفسير غريب القرآن، ص: 250
108 -وَلا أَمْتًا: بارتفاع وانخفاض «1» .
109 -فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا: أي صوتا خفيّا، أو صوت الأقدام للمشي إلى الداعي؛ وهو إسرافيل «2» .
112 -وَعَنَتِ الْوُجُوهُ: أي خضعت «3» .
112 -وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا: أي جاء بشرك يوم القيامة «4» .
113 -وَلا هَضْمًا: أي نقصا «5» .
116 -وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا: أي صبرا. وهو آدم عليه السّلام «6» .
118 -مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى: أي تتعب بالكسب.
(1) الأمت: الرّوابي، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وكذلك قال مجاهد: الأمت الارتفاع وهذا مذهب الحسن. وقال ابن قتيبة: الأمت النّبك. الغريب ص 282.
النبكة: أكمة محدّدة الرأس والجمع نبك بالتحريك ونباك. ابن منظور، اللسان «نبك» .
في «ز» : أي بارتفاع وانخفاض.
(2) روى سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن الهمس تحريك الشفاه بغير نطق. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 323. وقال الأصفهاني: الهمس: الصوت الخفي، همس الأقدام أخفى يكون في صوتها. المفردات ص 546. وعبارة «و هو إسرافيل» ساقطة في «ز» .
(3) ومنه قيل أخذت البلاد عنوة، إذا أخذت غلبة، وأخذت بخضوع أهلها. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 324.
(4) الكلمة ساقطة في «ز» .
(5) بلغة هذيل وقريش. ابن عباس، اللغات في القرآن ص 35. «فَلا يَخافُ ظُلْمًا وَلا هَضْمًا» : فرق بعض المفسرين بين الظلم والهضم، فقال: الظلم منع الحق كله والهضم منع البعض وإن كان ظلما أيضا. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 325.
(6) الكلمة ساقطة في «ز» .