فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 251

120 -وَلا تَضْحى: أي لا تبرز إلى الشمس، ولا يصيبك حرّ «1» .

122 -فَغَوى: أي تغير حاله.

125 -مَعِيشَةً ضَنْكًا: أي ضيقة؛ وهو عذاب الكافر في قبره، كذا فسرها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم. وقيل هو عيشهم في جهنم أكل الزقوم. وقيل عيشهم في الدنيا ضيق وإن كانوا أغنياء؛ لما حرموا من لذة المناجات وحلاوة الطاعة «2» .

125 -وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى: حقيقة لا يرى شيئا. وقيل لا يهتدي إلى حجّة تنفعه «3» .

126 -قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى: أي أعمى العين. وقيل منقطع الحجّة «4» .

126 -وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا: بالحجج في الدنيا عارفا بمصالح دنياي «5» .

127 -فَنَسِيتَها: يعني الإيمان بها وهو القرآن والعمل بما فيه «6» .

(1) في «ز» : أي لا تبرز للمشي. وهذا تصحيف.

(2) كل عيش أو مكان أو منزل ضيق فهو ضنك. قال الزجاج: الضنك أصله في اللغة الضيق والشدة. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 330، 331. في «ز» : «ضنقا» : ضيقا.

والباقي ساقط.

(3) الكلمة ساقطة في «ز» .

(4) الكلمة ساقطة في «ز» .

(5) الكلمة ساقطة في «ز» .

(6) الكلمة ساقطة في «ز» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت