فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 609

تفسير غريب القرآن، ص: 255

37 -الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ: أي يعيبها.

38 -خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ: أي مستعجلا، كناية عن المشركين يستعجلون إظهار الآيات. ويقال إنّ الإنسان هنا آدم لما نفخت فيه الروح من رأسه وصلت إلى ركبته فاستعجل النهوض فلم يقدر. فهي العجلة. وقيل خلق يوم الجمعة بعد خلق كل شي ء في آخر النهار، فقال يا رب عجل بخلقي قبل غروب الشمس فهي العجلة. وقيل كان بقي منه رجلاه بعد العصر. وقيل معناه خلقت الإنسان في سرعة؛ قلت له كن فكان. وقيل العجل

«خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» : أي مستعجلا. والباقي ساقط. «1» الطين.

40 -لا يَكُفُّونَ: أي لا يمنعون.

41 -فَتَبْهَتُهُمْ: أي فتحيرهم فيصيروا باهتين «2» .

43 -مَنْ يَكْلَؤُكُمْ: أي يحفظكم.

44 -وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ: أي لا يحفظون، أو لا ينصرون.

وقيل إنّ الضمير في قوله: ولا هم يريد به الأصنام. وقيل الكفار «3» .

47 -وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ: أي شي ء قليل.

53 -التَّماثِيلُ: أي الأصنام المصورة.

58 -لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ: أي لأحتالن في إهلاكها.

(1) قال أبو عبيدة: مجاز خلق العجل من الإنسان وهو العجلة والعرب تفعل هذا إذا كان الشي ء من سبب الشي ء بدءوا بالسبب. مجاز القرآن 2/ 38، 39. وقال أبو عبيدة وكثير من أهل المعاني: العجل الطين بلغة حمير. القرطبي، الجامع 11/ 289. في «ز» :

«خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» : أي مستعجلا. والباقي ساقط.

(2) في «ز» : «فَتَبْهَتُهُمْ» : أي فتحيرهم والباقي ساقط.

(3) في «ز» : «يُصْحَبُونَ» : يحفظون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت