تفسير غريب القرآن، ص: 256
59 -جُذاذًا: بالضم؛ أي حطاما، وبالكسر جمع جذيذ من الجذو وهو القطع «1» .
61 -فَتًى يَذْكُرُهُمْ: أي يعيبهم.
66 -ثُمَّ نُكِسُوا: أي قلبوا وهو عبارة عن إنكاس الأمر عليهم، أو عن الرجوع إلى ضلالهم القديم أي الكفر «2» .
77 -مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ: أي الهم الآخذ بالنفس.
79 -وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ: كرما لقوم «3» .
79 -إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ: أي فرعت أي رعت فيه ليلا بلا راع؛ يقال فيه نفشت الغنم إذا رعت ليلا، وإذا رعت نهارا قيل سرحت «4» .
81 -وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ: أي اتخاذ الدروع.
81 -ليحصنكم: أي ليحرزكم «5» ويقيكم بأس الأعداء «6» .
(1) قرأ الأكثرون «جُذاذًا» : بضم الجيم وقرأ أبو بكر الصديق وابن مسعود وأبو رزين وقتادة وابن محيصن والأعمش والكسائي «جذاذا» بكسر الجيم. ابن الجوزي، زاد المسير 5/ 357. والجذ الكسر والقطع، جذذت الشي ء كسرته وقطعته، والجذاذ والجذاذ ما كسر منه والضم أفصح قاله الجوهري. وقال الكسائي: ويقال لحجارة الذهب جذاذ لأنها تكسر. القرطبي، الجامع 11/ 297.
(2) في «ز» : «نُكِسُوا» : قلبوا وهو عبارة عن إنكاس الأمر عليهم، أو عن الرجوع إلى ضلالهم القديم. والباقي ساقط.
(3) الكلمة ساقطة في «ز» .
(4) نفشت الإبل إذا تفرقت فرعت بالليل من غير علم صاحبها. ابن منظور، اللسان «نفش» ، وقال ابن قتيبة: يقال: نفشت الغنم بالليل. وسرحت وسربت بالنّهار. غريب القرآن ص 287. في «ز» : أي رعت ليلا بلا راع. والباقي من التفسير ساقط.
(5) في الأصل و «ز» : ليحركم والصواب ما أثبتناه.
(6) «لِتُحْصِنَكُمْ» : قرأ الحسن وأبو جعفر وابن عامر وحفص وروح «لتحصنكم» بالتاء على-